وقد وافق عليا رحمة الله عليه جماعة من السلف في معنى هذا الخبر نذكر من حضرنا ذكره منهم
444 حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال حدثنا إسحاق الحنيني قال حدثنا هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه قال عمر لا يكن حبك كلف وبغضك تلفا
445 وحدثنا الحسن بن الصباح قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أسامة بن زيد عن أبيه عن جده عن عمر مثل ذلك
446 وحدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني داود بن قيس وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال لا يكن حبك كلفا ولا يكن بغضك تلفا
447 حدثنا ابن حميد قال حدثنا ابن المبارك عن معمر عن يحيى ابن المختار عن الحسن قال أحبوا هونا وأبغضوا هونا فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا لا تفرط في حبك لا تفرط في بغضك
القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
والذي فيه من ذلك الإبانة عن أن الحق على كل مسلم الاقتصاد في كل شيء من أمره وترك الإفراط والغلو فيه $