القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل
إحداها أن إبراهيم بن مهاجر عندهم لا تثبت به في الدين حجة
والأخرى أن شريكا عندهم كان يكثر غلطه فالواجب التوقف في أخباره
والثالثة أن أبا نعيم النخعي عندهم غير مرتضى فغير جائز الاحتجاج بنقله
والرابعة أن صلح بني تغلب عندهم إنما جرى بينهم وبين عمر بن الخطاب قالوا ومما يدل على ذلك الخبر الذي
356 حدثني به أحمد بن عمرو البصري قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قاضي كرمان قال حدثنا عبد الله بن عمر القرشي قال حدثني سعيد بن عمرو ابن سعيد أنه سمع أباه يوم المرج يقول أنه سمع أباه يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليمنع الدين بنصارى من ربيعة على شاطيء الفرات ما تركت بها عربيا إلا قتلته أو يسلم