قيل كلا الخبرين صحيح وليس في أحدهما إبطال معنى ما في الآخر وذلك أن قبول النبي صلى الله عليه وسلم ما قبل من هدية من قبل هديته من المشركين إنما كان نظرا منه بفعله ذلك لأصحابه وعودا منه بنفعه عليهم وعلى المؤمنين به لا احتجانا منه لذلك دونهم ولا إيثارا منه نفسه به عليهم وللإمام فعل ذلك وقبول هدية كل مهد إليه من ملوك أهل الشرك وغيرهم إذا كان قبوله
تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠