تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بردة بن نيار عد لضحية أخرى قال يا رسول الله عندي عتود جذع هي خير منها تجمع عتدانا وعتدا ومن جمعه على عتدان قول الأخطل

و اذكر غدانة عتدانا مزنمة    من الحبلق تبنى حولها الصير

ويروي ( و اذكر غدانة عدانا مزنمة

بإدغام التاء في الدال

وأما قول إبراهيم النخعي كان لهم كلام يتكلمون به إذا خشوا يدرؤون به عن أنفسهم فإنه عنى بقوله يدرؤون به عن أنفسهم يدفعون به عنها إذا خافوا عليها مكروها ممن لا طاقة لهم به ومنه قول الله تعالى ذكره قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين سورة آل عمران 168 يعني بقوله جل جلاله فادفعوا فادفعوا

ومنه قول الشاعر

أقول إذا درأت لها وضيني    أهذا دينه أبدا وديني

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ١٥٣