تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العبد يزل الزلة ثم يرجع إلى ربه فيتوب فيتوب الله عليه

قيل قد اختلف السلف من علماء الأمة قبلنا في الكذب الذي أباح صلى الله عليه وسلم وفي معاني هذه الأخبار التي رويناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذكر في ذلك أقوالهم ثم نتبع جميع ذلك البيان عنه إن شاء الله

فقال بعضهم الكذب محظور حرام على كل أحد غير جائز استعماله في شيء لا في حرب ولا في غيرها قالوا والذي أذن النبي صلى الله عليه وسلم فيه من ذلك من معاني الكذب المتعارف بين الناس خارج قالوا وإنما الذي أذن فيه من ذلك كالذي فعله بالأحزاب عام الخندق إذ راسلت يهود قريظة أبا سفيان بن

تهذيب الآثار · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٤ · ص ١٣٦