تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب

فمن ذلك قول عمر لعبد الرحمن فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني بقوله هبني هب لي كما يقال صادني صيدا بمعنى صاد لي كما قال نابغة بني ذبيان

فتصيدنا العير المدل بحضره    قبل الونى والأشعب النباحا وهذه كلمة لا أذكر أني سمعتها إلا في هذا الحديث فإن كانت محفوظة فجائز في الكلام أن يقال وهبت له درهما و وهبته درهما كما يقال صدته صيدا وصدت له صيدا وشكرته صنيعه وشكرت له صنيعه كما قال أبو نخيلة السعدي

شكرتك إن الشكر حبل من التقى    وما كل من أوليته نعمة يقضي

فقال شكرتك وهو في كتاب الله عز وجل واشكروا له سورة العنكبوت 17 سورة سبأ 15

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٩٣٤