تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصدقة ما أبقت غنى ، ولا تلام على كفاف ' ، فتأدب امرؤ بأدب ربه عز وجل ، ولم يكتسب إلا الطيب من الكسب ، ولم ينفق إلا القصد ، ولم يسرف ولم يقتر ، وجعل ما أفضله القصد من نفقته ، عدة له يوم فقره وفاقته . * * *

وبالذي قلنا من تفضيل البذل والسخاء على السبيل التي وصفنا ، على البخل والمنع ، تتابعت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال به السلف الصالحون من الصحابة والتابعين ، نذكر ما صح عندنا سنده من ذلك ، ونبدأ منه بذكر من وافق أبا سعيد الخدري في روايته عن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما روى منه ، ثم نتبع ذلك من وافق عمر في روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما روي عنه في ذلك ، من الصحابة ، إذ كنا لم نذكره فيما مضى قبل تحريا وضعه في موضعه الذي هو به أولى ، وطلبا منا إلحاقه بأشكاله . * * *

142 حدثني يحيى بن إبرهيم المسعودي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن سلمان بن ربيعة قال ، قال عمر بن الخطاب : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت : والله لغير هؤلاء كان أحق منهم . فقال : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش ، وأن أبخل ، ولست بباخل .

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٨٧