تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل : إن معاني هذه الأخبار هو ما قلنا ، ولم يخرج شيء منها عما وصفنا . وذلك أنه غير جائز أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم أقوالا متضادة ، وإنما يكون في أخباره الخصوص والعموم ، والمجمل والمفسر ، والناسخ والمنسوخ ، على ما قد بينا في سائر كتبنا . وإذ كان ذلك كذلك ، وكان صحيحا عنه صلى الله عليه وسلم الخبر بالنهي عن المدح ، وثابتا عنه الندب إليه والأمر به ، علم أن مما أمر به من ذلك أو ندب إليه ، غير الذي نهى منه وحظره ، أو كرهه وأنكره . وإذا كان ذلك كذلك ، صح الذي قلنا فيما ورد عنه من الأخبار التي ذكرناها ، وقد : -

141 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثني علي بن زيد بن جدعان ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن الأسود بن سريع قال ، قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني مدحت الله مدحة ومدحتك . قال : هات ، وابدأ بمدحة الله عز وجل . * * *

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٨٥