القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
فمن ذلك قول شداد بن أوس يا نعايا العرب هكذا رواية المحدثين من رواة الأخبار إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة الرياء والشهوة الخفية وأما أهل المعرفة بكلام العرب ورواة الشعر منهم فإنهم ينكرون ذلك ويقولون إن الصواب فيه يا نعائي العرب بمعنى الأمر بنعيهم وكأنه أراد بذلك انعوهم فقد هلكوا واستشهدوا لتصحيح ما قالوا من ذلك قول الشاعر
نعاء ابن ليلى للفعال وللندى وركبان ليل مقفعل الأنامل
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٩