تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه أيضا أن القوم إذا حضرتهم الصلاة فأحقهم بالإمامة أقرأهم لكتاب الله وأعلمهم به وإن كان دونهم في النسب والفضل لأن عمر لما أخبره نافع أنه إنما استخلف ابن أبزي على من بمكة من قريش وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مولى من التابعين لأنه وجده أقرأهم لكتاب الله لم يستنكر ذلك من فعله بل صوبه وقد أنكر استخلافه إياه عليهم قبل إعلامه إياه أنه أقرأهم لكتاب الله وذلك نظير ما قد ذكرنا من الأخبار قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ليؤمكم أقرأكم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة )

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٧٨٣