فقال نعم ما رأيت إن الله يرفع بالقرآن أقواما ويضع بالقرآن أقواما وإن عبد الرحمن بن أبزي ممن رفعه الله بالقرآن
ذكر ما في هذا الحديث من الفقه
ومما في هذا الحديث من الفقه أن عمر لم يستنكر تلقي نافع بن عبد الحارث إياه إلى عسفان من مكة وفي ذلك الدليل أن للرجل تلقى القادم من سفر واستقبال من قدم من بلدته إلى بلدة أخرى تكرمة وتعظيما كالذي فعل من ذلك نافع بعمر
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٢