وأما قوله في قصة الحطيئة فاستأدى عليه عمر فإنه يعني استعداه عليه يقال استعدى فلان على فلان الأمير واستأداه عليه إذا استعانه عليه
وأما قول الحطيئة هو مأكلة عيالي ونملة على لساني فإنه يعني بالنملة الداء وأصلها قروح تخرج في جنب الرجل يقال منه بفلان نملة إذا كان ذلك به ومنه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للشفاء ( علمي حفصة رقيه النملة ) يعني رقيه هذه القروح
وأما النملة بضم النون وسكون الميم فإنها النميمة يقال من ذلك رجل نمل إذا كان نماما ومثله القتات
وأما قول ابن الزبير للنابغة أما عفوة مالنا فإن بني أسد تشغلها عنك وتيما فإنه يعني بعفوة المال الفاضل عن النصاب والزائد منه ومنه قول الله عز وجل ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو سورة البقرة 219 يقال منه عفا مال فلان إذا كثر وعفا شعره إذا وفر ومنه قوله جل ثناؤه حتى عفوا سورة الأعراف 95 يعني كثروا