تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن اللقلق قولهم من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقى يعني باللقلق اللسان

وأما قول ابن سيرين وأنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو يسير على ناقة قد شنقها بزمامها فإنه يعني بقوله قد شنقها بزمامها قد مدها إلى ما يلي الرحل كما تكبح الدابة باللجام وفيه لغتان شنقتها أشنقها شنقا وأشنقتها إشناقا والشناق نفسه هو الخيط الذي يشد به فم القربة وكان بعضهم يقول هو السير الذي تعلق به القربة على الوتد ومنه الخبر الذي روى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه قال بت عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فحل شناق القربة

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٦٩٠