تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آذن الناوي ببينونة    ظلت منها كصريع المدام

وأما ' الأذن ' ، بفتح الألف والذال فهو غير هذا ، وذلك الاستماع ، يقال منه : ' أذن فلان لكلام فلان ، فهو يأذن له أذنا ' ، إذا استمع له ، ومنه قول الله عز وجل : وأذنت لربها وحقت ، يقول : سمعت له وأطاعت ، ومنه قول عدي بن زيد العبادي .

أيها القلب تعلل بددن    إن همي في سماع وأذن

وقال الآخر :

في سماع يأذن الشيخ له    وحديث مثل ماذي مشار

ومنه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ' .

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٤٣٣