كأن قرادى زوره طبعتهما بطين من الجولان كتاب أعجم
وأما ' الزور ' ، بضم الزاي ، فالباطل والكذب ، والعرب تسمي كل ما عبد من دون الله تعالى ' زورا ' ، و ' زونا ' ، ومن ' الزور ' قول الراجز :
جاؤوا بزوريهم وجئنا بالأصم شيخ لنا قد كان من عهد إرم
شيخ لنا معاود ضرب البهم
ومن ' الزون ' ، بالنون في ذلك ، قول رؤبة بن العجاج :
وهنانة كالزون يجلى صنمه تضحك عن أشنب عذب ملثمه
تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٠