تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليد ، قال : فصلينا الظهر ، فقال المشركون : لقد كانوا على حال لو أردنا لأصبنا غفلة ، فأنزلت آية القصر بين الظهر والعصر ، فأخذ الناس السلاح ، وصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبلي القبلة ، والمشركون مستقبلوهم ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبروا جميعا ، ثم ركع وركعوا جميعا ، ثم رفع رأسه فرفعوا جميعا ، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما فرغ هؤلاء من سجودهم سجد هؤلاء ، ثم نكص الصف الذي يليه وتقدم الآخرون ، فقاموا في مقامهم ، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركعوا جميعا ، ثم رفع رأسه ورفعوا جيمعا ، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما فرغ هؤلاء من سجودهم ، سجد هؤلاء الآخرون ، ثم استووا معه فقعدوا جميعا ، ثم سلم عليهم جميعا ، فصلى بعسفان وصلاها يوم بني سليم .

440 حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان النحوي ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي وعن إسرائيل ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان ، ثم ذكر نحوه . * * *

تهذيب الآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٢ · ص ٢٦٥