الأمن ، فقد أضاف إليه ما ليس من صفته ، وذلك أن الله تعالى ذكره إنما بعثه رسولا ليبين لهم ما أنزل إليهم ، لا ليشرع لهم خلاف ما أنزل إليهم .
قالوا : ومن أضاف إليه أنه قصر الصلاة في حال الأمن ، فقد وصفه بأنه شرع للناس غير ما نزل إليهم .
وقالوا : قد قال بنحو الذي قلنا من ذلك جماعة من السلف . * * *
ذكر من أنكر القصر في حال الأمن ، ولم يره إلا في حال خوف فتنة العدو
437 حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري ، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد ، حدثنا عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال ، سمعت أبي يقول ، سمعت عائشة تقول في السفر : أتموا صلاتكم . فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في السفر ركعتين . فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حرب ، وكان يخاف ، هل تخافون أنتم ؟ * * *