' فوجد عندها ضبا محنوذا ' ، ومنه قول الله تعالى ذكره : فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ، يعنى به ، بعجل نضيج ، قد أنضج شيا . * * *
وأما قول عمر : ' اللهم اجعل رزقهم في بطون التلاع ورؤوس الآكام ' ، فإن ' التلاع ' ، جمع ' تلعة ' ، وهي مجاري المياه من الأماكن المرتفعة إلى بطون الأودية مما انخفض منها ، وإياها عنى ذو الرمة بقوله :
دهاس سقاها الدلو حتى تنطقت بنور الخزامى في التلاع الجوائف
وكذلك أبو النجم بقوله :
كأن ريح المسك والقرنفل نباته بين التلاع السيل
وأما ' الآكام ' ، فإنها جمع ' أكمة ' ، يقال لواحدتها ' أكمة ' ، ثم تجمع ' أكم ، وأكم وأكم وآكام ' ، وهو المكان المرتفع على ما حوله من الأرض ، لا يبلغ أن يكون جبلا ، ومن ' الأكم ' ، قول رؤبة بن العجاج :