تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للرجل إذا جمع الماء في الحوض : ' قرى فلان الماء في الحوض فهو يقريه قرى ' ، والحوض نفسه ' المقري ' ، ويقال للقرد إذا جمع الطعام في شدقه : ' قد انقرى قريا ' ، ومنه قول الراجز :

يا عجبا من صلتان بقرى    و [ كان ] لا يفري فأمسى يحري

و ' القري ' ، مجرى الماء إلى الرياض و ' المقرى ' ، أيضا إناء يقرى فيه الضيف . يقال منه : ' قريت الضيف فأنا أقريه قرى ' ، مقصور ، وأما إذا همز فإنه يصير بمعنى غير هذا ، وذلك إذا قيل : ' ما قرأت هذه الناقة سلاقط ' يعني به : إذا لم يشتمل رحمها على ولد ، كما قال عمرو بن كلثوم :

تريك إذا دخلت على خلاء    وقد أمنت عيون الكاشجينا

ذراعي عيطل أدماء بكر    هجان اللون ، لم تقرأ جنينا

و ' القرو ' بغير همز ، غير ذلك كله ، وهو أصل النخلة ينقر ثم ينتبذ فيه ، ومنه الخبر الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النقير ، وأصله ' منقور ' صرف إلى ' نقير ' ، وهو أصل النخلة المنقور .

و ' القرا ' بفتح القاف ، مقصور ، الظهر ، ومنه قول الطرماح بن حكيم :

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٧٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٧٥٠