و ' النجوة ' ، ما ارتفع من الأرض .
وأما قوله في الخبر الآخر : ' قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه يستقى لك من بئر بضاعة ، وإنه يلقى فيها المحايض وعذر الناس ' فإن ' العذر ' جمع ' عذرة ' .
وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخبر الذي رواه أبو هريرة عنه ، أنه سئل عن الحياض بين مكة / والمدينة ، فقيل له : يردها الكلاب والسباع ، ' لها ما في بطونها منه ، وما غبر فهو لنا طهور ' ، فإنه يعني بقوله : ' وما غبر ' ، وما بقي ، ومنه قول العجاج :
فما ونى محمد مذ أن غفر له الإله ما مضى وما غبر
وأما قول عاصم بن المنذر ، ' دخلت مع عبد الله بن عبد الله بن عمر بستانا وفيه مقرى ' ، فإنه يعني بالمقرى : الحوض يجمع فيه الماء ، يقال
تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٧٤٩