تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطاف به على بعير بين الصفا والمروة فقال سعيد ما يحملك على هذا فقال عكرمة أما تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف راكبا قال سعيد ولكنه طاف من شكوى كان به

91 حدثنى عبد الله قال أخبرنا يحيى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرنى عطاء قال ثم نزل فصلى ركعتين

وعلة قائلى هذه المقالة تظاهر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه طاف بالبيت راكبا

قالوا ولم يأتنا عنه خبر أنه قال إنما طفت لأنى عليل أو لعجزى عن الطواف على قدمى ماشيا

قالوا وإذ كان ذلك كذلك فالطواف راكبا بالبيت والصفا والمروة جائز من عذر وغير عذر

قالوا فإن قال لنا قائل فإن النبي صلى الله عليه وسلم إنما طاف راكبا لوجع كان به أو لمرض كان مرضه

قيل لم يجمع ان على ركوبه كان من أجل الوجع

وذلك أن بعضهم قال إنما فعل ذلك ليشرف على الناس فيروه ويسألوه

وقال بعضهم إنما فعل ذلك ليسمع الناس كلامه ولا يدفعوا عنه

قالوا فإذ كان السبب الذى من أجله ركب فى طوافه بالبيت مختلفا فيه وكان ركوبه فيه مجمعا عليه من غير بيان منه سبب ذلك كان لنا العمل بما صح عندنا أنه عمل به بنقل الجميع وإلغاء السبب الذى ادعوا أنه من

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٧٥