تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسعود ينتظر خروجه ، إذ قال رجل من القوم لرجل : أمؤمن أنت ؟ قال : نعم ، قال : أفي الجنة أنت ؟ قال : ما أدري . قال : تزعم أنك مؤمن ولا تدري في الجنة أنت أم لا ؟ قال : فخرج عليهم عبد الله فقالوا : ألا ترى إلى هذا يزعم أنه مؤمن ، ولا يزعم أنه من أهل الجنة ! فقال عبد الله : لو قلت إحداهما لأتبعتها الأخرى . / فقال له الحارث : صلى الله على معاذ . فقال عبد الله : من معاذ ؟ قال : معاذ ابن جبل . قال : وما قال ؟ قال : إياك وزلة العالم . وقال : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، والبعث بعد الموت ، والجنة والنار . ولكن لي ذنوب لا أدري ما يفعل الله فيها ، فلو علمت أن الله غفر لي لقلت إني في الجنة . فقال ابن مسعود : صدقت والله ، لقد كانت مني زلة .

982 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال ، حدثنا أبو معاوية ، عن الشيباني ، عن ثعلبة ، عن أبي قلابة قال ، حدثني الرجل الذي سأل عبد الله بن مسعود فقال : أنشدك بالله ، تعلم أن الناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أصناف : مؤمن السريرة مؤمن العلانية ، كافر السريرة كافر العلانية ، مؤمن العلانية كافر السريرة ؟ فقال : اللهم نعم . فقال أنشدك بالله ، من أيهم كنت ؟ قال : اللهم مؤمن السريرة مؤمن العلانية ، أنا مؤمن . قال الشيباني : فلقيت ابن معقل فقلت له : إن قبلنا قوما نعدهم من أهل الصلاح ، إذا قلنا : ' نحن مؤمنون '

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٦٦٢