تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فيه فذكر تخييره فيها ولى القتيل عمدا فلم يذكر أحد منهم ذلك عنه في خطبته في ذلك اليوم

وروى أيضا عن أبي سلمة محمد بن عمرو عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فلم يذكر في حديثه عنه من ذلك ما ذكر يحيى بن أبي كثير في حديثه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل من خبر تأثره لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير حديث يحيى بن أبي كثير أو حجة يعتمد عليها سواه

قيل إن يحيى بن أبي كثير أمين على ما انفرد به من رواية خبر ثقة غير متهم على ما نقل من أثر وفيه فيما روى من ذلك كفاية

غير أن الأمر وإن كان كذلك فإن الذي روى من معنى ذلك لم ينفرد به دون جماعة من الثقات روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى ما روى من ذلك

فإن قال فاذكر لنا بعض ذلك لنعرفه

قيل

30 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبو يونس القشيرى قال حدثني سماك بن حرب أن علقمة حدثه عن أبيه قال بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل رجل يقوده رجل بنسعة حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا قتل أخى قال أقتلته قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه إن لم يعترف أقمت عليه البينة قال أقتلته قال نعم قال كيف قتلته قال منا نحطب من شجرة فسبنى فضربته بالفأس على قرنه فقتلته قال عندك مال تديه عن نفسك قال لا والله مالى شىء إلا فإسى وكسائى قال أترى قومك يشترونك قال أنا أهون على قومى من ذاك قال فرمى بنسعته وقال

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٢٦