تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سئل محمد بن سيرين عن الرجل على أنفه فقال أو ما تقرأ يخرون للأذقان سجدا سورة الإسراء 107

349 وقال أبو حنيفة إن وضع الساجد أنفه بالأرض ولم يضع جبهته أو وضع جبهته ولم يضع أنفه أجزأه

القول فى البيان عما فى هذه الأخبار من الغريب

فمن ذلك قول أبى سعيد الخدرى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فى طين فرئى أثر جنبيه وأربنته فى الطين والأرنبة طرف الأنف ومنه قول ذى الرمة

تثنى الخمار على عرنين أرنبة    شماء مارنها بالمسك مرثوم

وهى الروثة أيضا وهى الخثرمة ومن الروثة قول أبى كبير الهذلى

حتى انتهيت إلى فراش عزيزة    سوادء روثة أنفها كالمخصف

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٢١٣