تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا شىء من أجزاء وجه ابن آدم يمكنه إمساسه الأرض محاذيا به القبلة فى سجوده غير جبهته وأنفه

ولو أمكنه إمساس شىء منه كذلك لزمه إمساس ذلك مع الجبهة والأنف فى حال سجوده الأرض ولم يكن إذا لزمه ذلك يكون مأمورا بالسجود على تسعة آراب بل كان يكون مأمور بالسجود على سبعة لأن الوجه كله وإن فرقت أجزاؤه بأسماء مختلفة ومعان مفترقة فهو فى معنى الوجه عضو يجمع اسم الوجه تلك الآجزاء كلها وقد بين أن ذلك كذلك الخبر الذى

340 حدثناه ابن المثنى قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا زمعة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ولا يكف شعرا ولا ثوبا على الجبين والأنف والكفين والركبتين وأطراف الرجلين

341 حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال أخبرنى ابن طاوس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن

تهذيب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ١ · ص ٢٠٧