تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هوداً قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون﴾ (1)

وقال تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ (2)

وقال تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾ (3)

والتوحيد الذى دعا إليه جميع الأنبياء والرسل ليس مجرد كلمة تلوكها الألسنة ولكنه دين شامل نعم فالتوحيد الخالص يتضمن من الكفر بالطاغوت والأنداد والأرباب والآلهة ومن الولاء والبراء ومن الإذعان والانقياد لله جل وعلا وحده وصرف العبادة كاملة إلى الله وحده ما يجعل صاحبه موحداً حقاً

والعبادة التى أمروا بها هى أيضاً العبادة الخالصة التى لا يشوبها شرك جلى أو خفى، كما قال الله عز وجل: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا﴾ (4) ثم بين أن الشرك محبط لجميع الأعمال فقال سبحانه: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾ (5)

ونظراً لأهمية هذه النقطة – نقطة البدء – فسوف أفرد لها خاطرة كاملة إن شاء الله تعالى

ثانياً: البلاغ والبيان:

(1) سورة هود: 5

(2) سورة هود: 61

(3) سورة هود: 84

(4) سورة النساء: 36

(5) سورة الأنعام: 88

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٣٦