تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعلمون لأقطعن أيديكن وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين قالوا إنا إلى ربنا منقلبون وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين} (1)

وجاء سليمان – عليه السلام – بالإسلام

قال الله تعالى: ﴿قالت يا أيها الملؤ إنى ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتونى مسلمين﴾ (2)

ودخلت – بلقيس – بعد أن أمنت فى الإسلام

قال الله تعالى: ﴿قالت رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين﴾ (3)

وجاء عيسى – عليه السلام – بالإسلام

قال الله تعالى: ﴿فلما أحسن عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنَّا مسلمون﴾ (4)

بل والإسلام أيضاً هو دين المؤمنين من الجن

قال الله تعالى: ﴿وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشداً وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ (5)

ثم جاء لبنة تمامهم ومسك ختامهم وإمامهم محمد - صلى الله عليه وسلم - بالإسلام وخاطبه ربه جل وعلا بقوله: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ (6)

(1) سورة الأعراف: 12 - 126

(2) سورة النمل: 29 - 31

(3) سورة النمل: 44

(4) سورة آل عمران: 52

(5) سورة الجن: 14، 15

(6) سورة آل عمران: 19

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٣٤