تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنك أنت التواب الرحيم، ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آيتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم، ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه فى الدنيا وإنه فى الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} (1)

وجاء يعقوب – عليه السلام – بالإسلام

قال تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم واسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون﴾ (2)

وجاء يوسف – عليه السلام – بالإسلام

قال الله عز وجل: ﴿رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلماً وألحقنى بالصالحين﴾ (3)

وجاء موسى – عليه السلام – بالإسلام

قال تعالى: ﴿وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾ (4)

وما دخل السحرة – بعد أن شرح الله صدورهم للحق – إلا فى الإسلام قال الله عز وجل: {وألقى السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه فى المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف

(1) سورة البقرة: 127: 132

(2) سورة البقرة: 133

(3) سورة يوسف: 11

(4) سورة يونس: 84

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٣٣