تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: أنا بذاك (1)

فقال: "أنت بذاك"؟

فقلت: أنا بذاك

فقال: "أنت بذاك"؟

فقلت: نعم، ها أنذا فأمض فىَّ حكم الله عز وجل فإنى صابر له

فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "اعتق رقبة"

قال – سلمة -: فضربت صفحة رقبتى بيدى وقلت: لا والذى بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها

قال - صلى الله عليه وسلم -: "فصم شهرين"

قال: قلت يا رسول الله وهل أصابنى ما أصابنى إلا فى الصيام

قال - صلى الله عليه وسلم -: "فتصدق"

قال: فقلت والذى بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشاء ما لنا عشاء

قال - صلى الله عليه وسلم -: "اذهب إلى صاحب صدقة بنى زريق فقل له: فليدفعها إليك فأطعم عنك منها وسقاً من تمر ستين مسكيناً ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك"

قال: فرجعت إلى قومى فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأى ووجدت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعة والبركة، قد أمر لى بصدقتكم فادفعوها لى فدفعوها إلىَّ" (2)

(1) أى أنا المَّلمُ بذاك والمرتكب له

(2) أخرجه أبو داود والترمذى والدارمى وابن ماجه والحاكم والبيهقى وأحمد من طرق وحسنه الحافظ ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى (9/ 432) وقال عنه الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا: حسن لكثرة طرقه انظر بلوغ الأمانى من أسرار الفتح الربانى (17/ 23) وأورد طرقه شيخنا الألبانى فى إرواء الغليل وقال: وبالجملة فالحديث بطرقه وشاهده صحيح والله أعلم انظر إرواء الغليل (7/ 179)

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ١١٨