تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - صلى الله عليه وسلم -: "أفتحبه لأختك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم -: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم"

قال - صلى الله عليه وسلم -: "أفتحبه لعمتك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم -: "ولا الناس يحبونه لعماتهم"

قال - صلى الله عليه وسلم -: "أفتحبه لخالتك"؟

قال: لا والله جعلنى الله فداءك

قال - صلى الله عليه وسلم -: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم"

قال: فوضع النبى - صلى الله عليه وسلم - يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه" فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شئ" (1)

المشهد الثانى:

رحمته - صلى الله عليه وسلم - مع سلمة بن صخر الأنصارى - رضي الله عنه - كما ورد فى الحديث الذى رواه أبو داود والترمذى والدارمى وغيرهم وفيه: "ظاهرت من امرأتى حتى ينسلخ شهر رمضان وأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه أصاب فيه فأمره بالكفارة"

وفى رواية: قال سلمة: فلما أصبحت غدوت على قومى فأخبرتهم خبرى وقلت لهم: انطلقوا معى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بأمرى

فقالوا: لا والله لا نفعل، نتخوف أن ينزل فينا قرآن أو يقول فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقالة يبقى علينا عارها، ولكن اذهب أنت فاصنع ما بدا لك قال: فخرجت فأتيت النبى فأخبرته خبرى فقال النبى - - "أنت بذاك"؟

(1) رواه أحمد فى مسنده (5/ 256، 257) وقال الحافظ العراقى عنه: رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح، انظر (هامش إحياء علوم الدين 2/ 334)

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ١١٧