تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1_ تناقض القادياني واضطرابه في نسبه ودعاويه.

2_ أن ادعاءه للنبوة مخالف لما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة وهو عقيدة ختم النبوة بمحمد " فكل من ادعى النبوة بعده فهو دجال أفاك أثيم.

3_ أن ادعاءه أنه يوحى إليه كذب صراح؛ إذ إن الوحي انقطع بعد وفاة النبي " اللهم إلا وحي الشياطين، الذي تنزل على كل أفاك أثيم.

4_ أن عمالته لبريطانيا وتبجحه وافتخاره بذلك دليل على بعده عن الإسلام، وإلا كيف يوالي أعداء الإسلام والمسلمين، ويخون أمته ودينه؟

ومن هنا يتبين لنا أن القاديانية نحلة بعيدة كل البعد عن الإسلام.

لقد أفتى علماء المسلمين في عدد من البلدان في هذه الطائفة الخبيثة، وبينوا حكمها، وحكم الانتماء إليها.

ومن تلك الفتاوى فتوى المجمع الفقهي وهذا نصها(1):

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:

فقد استعرض مجلس المجمع الفقهي موضوع الفئة القاديانية التي ظهرت في الهند في القرن الماضي (التاسع عشر الميلادي) والتي تسمى (الأحمدية).

ودرس المجلس نحلتهم التي قام بالدعوة إليها مؤسس هذه النحلة ميرزا غلام أحمد القادياني 1876م مدعياً أنه نبي يوحى إليه، وأنه المسيح الموعود، وأن النبوة لم تختم بسيدنا محمد بن عبد الله رسول الإسلام " _ كما عليه عقيدة المسلمين بصريح القرآن العظيم والسنة _ وزعم أنه قد نزل عليه وأوحى إليه أكثر من عشرة آلاف آية، وأن من يكذبه كافر، وأن المسلمين يجب عليهم الحج إلى قاديان؛ لأنها البلدة المقدسة كمكة والمدينة، وأنها هي المسماة في القرآن بالمسجد الأقصى كل ذلك مصرح به في كتابه الذي نشره بعنوان (براهين أحمدية) وفي رسالته التي نشرها بعنوان (التبليغ).

(1) _ انظر قرارات المجمع الفقهي العالمي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الأولى لعام 1398هـ حتى الدورة الثامنة لعام 1405هـ.

رسائل في الأديان · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ٢١٤