واستعرض مجلس المجمع _ أيضاً _ أقوال وتصريحات ميرزا بشير الدين ابن غلام أحمد القادياني وخليفته، ومنها ما جاء في كتابه المسمى (آينة صداقت) من قوله: =إن كل مسلم لم يدخل في بيعه المسيح الموعود (أي والده غلام أحمد) سواء سمع باسمه أو لم يسمع _ هو كافر وخارج عن الإسلام (الكتاب المذكور صفحة35).
وقوله _ أيضاً _ في صحيفتهم القاديانية (الفضل) فيما يحكيه هو عن والده غلام أحمد نفسه أنه قال: =إننا نخالف المسلمين في كل شيء في الله، في الرسول، في القرآن، في الصلاة، في الصوم، في الحج، في الزكاة، وبيننا وبينهم خلاف جوهري في كل ذلك+ (صحيفة الفضل) في 30 من تموز 1931م.
وجاء _ أيضاً _ في الصحيفة نفسها (المجلد الثالث) ما نصه: =أن ميرزا هو النبي محمد " زاعماً أنه هو مصداق قول القرآن حكاية عن سيدنا عيسى _عليه السلام_ [وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ](الصف:6) (كتاب أنزار الخلافة ص21).
واستعرض المجلس _ أيضاً _ ما كتبه ونشره العلماء والكتاب الإسلاميون الثقات عن هذه الفئة القاديانية الأحمدية لبيان خروجهم عن الإسلام خروجاً كلياً.
وبناء على ذلك اتخذ المجلس النيابي الإقليمي لمقاطعة الحدود الشمالية في دولة باكستان قراراً في عام 1974م بإجماع أعضائه يعتبر فيه الفئة القاديانية بين مواطني باكستان أقلية غير مسلمة.
ثم في الجمعية الوطنية (مجلس الأمة الباكستاني العام لجميع المقاطعات) وافق أعضاؤها بإجماع _أيضاً_ على اعتبار فئة القاديانية أقلية غير مسلمة.