يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير عنه: =وأما الأشياء التي امتاز بها في طفولته فكما يلي: أولاً بجبنه، وثانياً بسفاهته، وثالثاً باختلاس الأموال، ورابعاً بكثرة أمراضه+(1).
فمن جبنه أنه =لم يدخل المنازلات والمصارعات، كعادة أبناء الشرفاء آنذاك، ولم يتعلم الفنون العسكرية، مع أن الناس كانوا يعدون هذه الأشياء من لوازم الشرف والشجاعة+(2).
ومن ذلك أنه =أراد أن يذبح فروجا ًفقطع أصبعه، وسال منها الدم، فقام مستغفراً تائباً؛ لأنه طوال حياته ما ذبح حيواناً قط+(3).
أما سفاهته وغباؤه فيظهر في أمور عديدة منها =جهله بأبسط الأمور الحياتية التي يعرفها الأطفال بالتعود والمران، كالتمييز بين يمين الحذاء من شمالها، وكاستخدام الساعة، ونحو ذلك من الأمور التي لا تحتاج إلى جهد عقلي لمعرفتها أو استخدامها.
ولكن القادياني كان لفرط بلادته وغبائه لم يكن يحسن ذلك، فقد لا يميز الحذاء اليمين والشمال، مما اضطره لوضع علامة بإحداهما؛ ليتمكن من معرفتها.
وكان الناس يسخرون منه لذلك فقال فيهم: =ويذكرون النعلين عند المقال كأنهم يتمنون ضرب النعال+(4) .
=ومن سفاهته ما ذكره _ أيضاً _ ابن الغلام: أخبرتني أمي أن حضرته حدثها مرة أنه حين طفولته قال له بعض الأطفال هات لنا السُّكَّر من البيت، فجئت إلى البيت، وبدون أن أسأل أي واحد أخذت ما ظننته سكراً، وفي الطريق بدأت آكله فلما وصل هذا الشئ إلى الحلقوم اختنقت، وأوذيت إيذاءاً شديداً، وعرفت أن ما كنت أفهمه سكراً كان ملحاً+. (5)
(1) _ 2 _ 3 _ القاديانية لظهير ص129.
(4) _ عقيدة ختم النبوة ص245.
(5) _ القاديانية لظهير ص129_130.