تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنشئت هذه النحلة الخبيثة لأهداف عديدة منها:

1 _ خدمة الأهداف الاستعمارية.

2 _ رد المسلمين عن دينهم أو توهين العقيدة في نفوسهم.

3 _ حمل المسلمين على التعلق بالإنجليز، والسير في ركابهم.

4 _ تفكيك روابط الأخوة بين المسلمين، وتحطيم الولاء والبراء.

5 _ إلغاء فريضة الجهاد التي كادت أن تطيح بالإنجليز(1).

نبذة عن حياة غلام أحمد القادياني (2)

هو غلام أحمد بن غلام مرتضى، وهو فارسي الأصل، رحل آباؤه إلى منطقة البنجاب، من أرض الهند، وبنوا بها قرية سموها إسلام بور، وتعرف الآن بـ: قاديان، ويزعم القادياني أنه مغولي.

والمعروف أن المغول قوم من الأتراك، ولكنه يشير في موضع آخر إلى أن أسرته فارسية حيث قال: =والظاهر أن أسرتي من المغول، ولكن الآن ظهر لي من كلام الله أن أسرتي حقيقة أسرة فارسية، وأن أؤمن بهذا؛ لأنه لا يعرف أحد حقائق الأسر مثل ما يعرفها الله _ تعالى _+.

ويقول: =أنا قرأت في بعض الكتب من سوانح آبائي وأجدادي أنهم من قبيلة مغول، وهكذا سمعت من أبي.

ولكن الله أوحى إلي أنهم ليسوا من الأتراك، بل هم من بني فارس، و_أيضاً_ أخبرني الله أن بعض جداتي كن من بني فاطمة وآل البيت+.

=وسُئل كيف تقول: إنك من المغول ثم تنحرف وتقول إنك من بني فارس؟ وبأي دليل؟

فقال لا دليل عندي بأني من بني فارس سوى إلهام الله في ذلك+.

وقد ولد غلام أحمد عام 1256هـ، ودرس في صغره عدة علوم منها الصرف والنحو، وبعض الكتب العربية، والفارسية، والطب، والعرافة، ولكنه لم يفلح في دراسة علوم الشريعة كالحديث والفقه وغيرهما.

وكان بعض أساتذته حشاشين وأفيونيين كما ذكر ابنه وخليفته أحمد في خطابه المنشور في جريدة قاديانية (الفضل) 5 فبراير 1929م.

(1) _ انظر أجنحة المكر الثلاثة لعبد الرحمن الميداني ص227.

(2) _ انظر القاديانية لإحسان إلهي ظهير ص124 ، وإلى عقيدة ختم النبوة ص242 _ 246.

رسائل في الأديان · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ٢٠٤