8_ الطهارة: البهائيون يحكمون على كل شيء بالطهارة =فالمني طاهر عند البهائية، والأشياء النجسة الأخرى يقول فيها المازندراني على الإطلاق: وكذلك رفع حكم دون الطهارة على كل شيء قذرة كانت أم نجسة.
وأمر المازندراني هكذا بالغسل في كل أسبوع مرة، وغسل الأرجل في الصيف مرة، وفي الشتاء مرة بعد الأيام الثلاثة، وأما الوجه والأيدي فليس له أهمية+(1).
9_ أمور الآخرة: أما أمور الآخرة فإنهم يؤولون الآيات القرآنية التي تتحدث عن الحساب، والكتاب، والجنة، والنار، والبعث، والحشر، والميزان، وعذاب القبر، وغيرها، من الأمور الآخرة، شأنهم في ذلك شأن الفرق الباطنية(2).
10_ نكاح المحارم: تنص تعليمات البهائية على أنه =لا يحرم أية امرأة عندهم على الرجل، غير زوجة الأب.
وأما بقية نساء العالم فحلال أن ينكحهن المرء، بما فيهن الأخوات، والخالات، والعمات، وأمهات الرضاعة، وأمهات الأمهات إلى أعلاهن، والبنات إلى أسفلهن+.(3)
11_ عقائد أخرى: إضافة إلى ما مضى فإن البهائيين يدينون بعقائد أخرى غير ما سبق كتحريم الجهاد، والتناسخ، والحلول، والمكاشفة، والتقية، وغير ذلك من العقائد الباطلة(4).
يقوم البهائيون في سبيل نشر عقائدهم وتعاليمهم بأساليب عديدة، شأنهم في ذلك شأن سائر الفرق الباطنية التي تعمل في السراديب والأخبية، وخلف الكواليس، متسترين بالنفاق، وبالتقية، بحيث يبدأون بمعرفة حال المدعوين أفراداً وجماعات، ثم =يأتون كل واحد من أقرب شيء إلى قلبه، وأدناه إلى فهمه، أي أنهم يلبسون لكل أمر ملبوساً، ويتصرفون مع كل طائفة بتصرف ينسجم مع عاداتها وتقاليدها.
(1) _ المرجع السابق ص169.
(2) _ انظر حقيقة البابية والبهائية ص149.
(3) _ البهائية نقد وتحليل ص183.
(4) _ انظر البهائية لعبد الله الحموي ص34_38.