تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابنه كان مثله؛ لأنه لم ينقل عنه صلاة بهائية مطلقاً، بل كان منافقاً خداعاً، يتستر بالتقيِّة، فيصلي مع المسلمين في صلاتهم وخلف إمامهم وفي مساجدهم، فكان مسلماً مع المسلمين، ونصرانياً مع النصارى يدخل معهم في كنائسهم، ويهودياً مع اليهود، وملحداً مع الملحدين.

5_ الصوم: أما الصوم عندهم فهو تسعة عشر يوماً في شهر العلاء، وهو آخر الشهور البهائية التسعة عشر.

والصوم عندهم معناه الكف عن الأكل والشرب من طلوع الشمس إلى غروبها، والمعنى أن الصائم يفعل كل شيء إلا الأكل والشرب.

أما فرضيته فقد عُفي عن المسافر، والمريض، والحامل، والمرضع، والكسول والهرم، والذي يشتغل بالأعمال الشاقة!(1).

6_ الزكاة: أراد البهائيون محاكاة الإسلام بفرض الزكاة، فها هو البهاء يقول: =قد كتب عليكم تزكية الأقوات، وما دونها بالزكاة، هذا ما حكم به منزل الآيات في هذا الرَّقِ المنيع+(2).

ولكن البهائيين لم يبينوا أحكام الزكاة، ولا تفاصيلها.

يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير ×: =فالباحث في كتب البهائية لا يجد مطلقاً وبتاتاً تفصيل الزكاة، ولا نصابها، لا في الأقدس، ولا غيره، من كتب المازندراني البهاء والبهائية، اللهم إلا ما قالوا: =يعمل في الزكاة كما نزل في الفرقان _أي القرآن_+.(3)

وهكذا لما عجزوا عن بيان تفاصيلها رجعوا إلى القرآن مع دعواهم أنه منسوخ بكتابهم الأقدس، ومع ذلك لم يعملوا بما جاء في القرآن.

7_ الحج: وأما الحج عندهم فهو حج للبيت الذي أقام فيه حسين علي في بغداد، والبيت الذي سكنه علي محمد الشيرازي _ الباب _ بشيراز.

وهذا واجب على الرجال دون النساء، مع دعواهم المساواة بين الرجال والنساء!(4)، ولم يذكر في كتبهم كيفية الحج أو زمانه(5).

(1) _ انظر البهائية نقد وتحليل ص165_167.

(2) _ المرجع السابق ص168 نقلاً عن الأقدس.

(3) _ المرجع السابق ص168_169.

(4) _ المرجع السابق ص168_169.

(5) _ المرجع السابق ص 165.

رسائل في الأديان · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ١٩٢