[وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ(13)](التكوير): الأولى لمن عارض الميرزا، والثانية لأتباعه المؤمنين(1).
3_ القبلة: قبلة البهائيين التي يتوجهون إليها عند الصلاة هو البهاء كما صرح هو بذلك، وتتقلب القبلة حسب تنقلاته وتحركاته؛ فعندما كان في طهران كان سجن طهران قبلتهم، وفي بغداد تكون القبلة بغداد، وفي جبال السليمانية الجبال، وفي أدرنة أدرنة، وفي عكا عكا.
فهل رأى أحدٌ لعبة مثل هذه اللعبة؟!
ثم كيف للبهائيين أن يعرفوا أين قبلتهم في كل آن، وفي أسفاره إلى من كانوا يتجهون في عصر لم يكن اللآسلكي والتلفاز موجودين؟!(2).
4_ الصلاة(3): أما الصلاة عندهم فهي مختلفة عن الصلاة المعروفة عند المسلمين؛ فالصلاة عندهم ليست إلا لعبة من اللُّعب، أما عدد الصلوات فهي ثلاث بركعات تسع حين الزوال والبكور والآصال، وهذه الثلاث تسمى الكبرى، والوسطى، والصغرى ويكفي أداء واحدة منها كما قال ابنه وشارح آياته ومفسر تعليماته في جواب سائل: هل تجب الصلوات الثلاث كما نزل في الأقدس _ كتاب البهائية _ أم لا؟
فقال: إن الصلوات ليست واجبة بل تكفي منها الواحدة.
ويكفي أن يقول فيها: =شهد الله أنه لا إله إلا هو المهيمن القيوم+ فإذا قال هذا فقد أدى الصلاة الوسطى.
وفي السَّفر يكفي عن الصلاة أن يقول ساجداً: (سبحان الله).
أما حسين علي البهاء فلم يصلِّ في حياته قط؛ لأنه كان القبلة التي يتجهون إليها في صلواتهم؛ فإلى من كان يتَّجه إذاً؟!
(1) _ حقيقة البابية والبهائية ص127 نقلاً من التبيان والبرهان 2/120_128.
(2) _ انظر البهائية نقد وتحليل لظهير ص150.
(3) _ انظر المرجع السابق ص157_162.