تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلوبَ والبلادَ، وفَجَّروا أنهارَ العلوم تفجيراً.

وإذا رأينا من بعض قُرائه هِمماً ضعيفةً، ونفوساً خاملةً_فلأنهم لم يتدبروا آياتِهِ، ولم يتفقهوا في حِكَمِهِ.

وكتابُ ربِّك إن في نفحاته ... من كل خير فوق ما يتوقعُ

نورُ الوجودِ وأنسُ كلِّ مروَّعٍ ... بكروبه ضاق الفضاء الأوسعُ

فادفن همومك في ظلال بيانه ... تَحْلُ الحياة وتطمئن الأضلعُ

فبكلِّ حرفٍ من عجائب وحيه ... نبأٌ يبشر أو نذير يقرعُ

35 _ وخالق الناس بخلق حسن: وجماعُ ذلك أن تصلَ من قطعك، وتعطي من حَرَمَك، وتعفو عمن ظلمك [خُذْ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ] (الأعراف: 199).

36 _ وإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب: فإذا خلوت من التَّعَلُّم، والتَّفكر، والأعمال_فَحَرِّك لسانَك بذكر الله، وشكره، واستغفاره، ودعائه، وتسابيحه، وخاصة عند النوم؛ كي يَتَشَرَّبَهُ لُبُّك، ويَتَعَجَّن في خيالك، وتتكلمَ به في منامك.

أخي العزيز المبارك، لقد أطلتُ عليك، وما ذاك إلا لأني

رسالة الى طالب نجيب · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة الى طالب نجيبص ٢٩