وقال: =ما رأيت فتنة أعظم من مقاربة الفتنة، وقل أن يقاربها إلا من يقع فيها، ومن حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه+ (1).
وقال ابن حزم×:
لا تلم من عرَّض النفس لما
ليس يرضي غيره عند المحن
لا تقرب عرفجاً من لهب
ومتى قربته ثارت دُخَنْ (2)
وقال:
لا تتبع النفس الهوى
ودع التعرض للمحن
(1) -صيد الخاطر ص350.
(2) -طوق الحمامة لابن حزم ص128.
معالم في التعامل مع الفتن · الصفحة ٦٣