تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبهات؛ فالبعد عنها نجاة وسلامة، والقرب منها مدعاة للوقوع فيها.

قال النبي _عليه الصلاة والسلام_: =إن السعيد لمن جُنِّبَ الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواهاً+ (1).

قال ابن الجوزي×: =من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادعى الصبر وكل إلى نفسه+ (2).

وقال: =فإياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى مع مقاربة الفتنة؛ فإن الهوى مكايد، وكم من شجاع في الحرب اغتيل فأتاه ما لم يحتسب+ (3).

(1) -رواه أبو داود (4263) من حديث المقداد، وقال الألباني في صحيح الجامع (1637): (صحيح).

(2) -صيد الخاطر لابن الجوزي ص41.

(3) -صيد الخاطر لابن الجوزي ص41.

معالم في التعامل مع الفتن · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم في التعامل مع الفتنص ٦٢