تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

=اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهتدي من تشاء إلى صراط مستقيم+ (1).

فإذا انطرح العبد بين يدي ربه وسأله التوفيق والهداية والصواب والسداد _ فإن الله لن يخيب رجاءه، وسيهديه _بإذنه_ إلى سواء السبيل؛ فقد قال _تعالى_ فيما رواه مسلم في صحيحه: =يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم+ (2).

تاسع عشر: البعد عن الفتن قدر المستطاع: فالفتنة في هذه الأزمان قائمة على أشدها؛ سواء فتنة الشهوات أو

(1) -مسلم (770).

(2) -مسلم (2577).

معالم في التعامل مع الفتن · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم في التعامل مع الفتنص ٦١