ومن أسس هذه العقيدة إمرار صفات الله على ما وردت دون تكلف لتأويل أو تعطيل، إذ ليس كمثله_سبحانه_شيء، مع أنه السميع البصير؛ فإثبات السمع والبصر والصفات العلى، التي أثبتها الله لذاته في القرآن والسنة الصحيحة هما قرينة النفي لكل مشابهة بينه وبين خلقه_سبحانه_فهو سميع، ولكن لا يشبه سمعه سمع، وهو بصير، ولكن لا يشبه بصره بصر، وسمعه وبصره وسائر صفاته العلى إنما هي مما يليق بكمالاته التي انفرد بها كما انفرد بوحدانيته.
والشيخ لا يرى وسيلة لتثبيت العقيدة الصحيحة كالدلالات الحاسمة من الكتاب والسنة، فعليها يجب الاعتماد، وعندها تقف المحاولات.
وكل تعويل على سواها مما ذهب إليه علماء الكلام مؤدٍّ إلى الاضطراب والتشويش، إلا أنه لا يرى بأساً في الإلمام بعلم الكلام لأهل العلم الذين لديهم من الحصانة العقلية ما يصونهم من ذلك التشويش.
ثم يلي علم العقيدة_في تقويم الشيخ واختصاصه_علوم التفسير والحديث والفقه.
وفي الفقه بخاصة يقول: إنه يأخذ بأصول أحمد×غير أنه لا يتقيد بالمذهب إذا ظهر له الدليل على خلافه.
ويقول الشيخ: إن الاجتهاد في تقصي الأدلة مفضل لديه؛ لأن واجب أهل العلم الأخذ بالدليل من الكتاب والسنة، ورد ما تنازع فيه الناس إليهما، ففي ذلك طمأنينة القلب وراحة الضمير؛ لإيمان طالب العلم بأنه يأخذ الحكم عن الله ورسوله لا عن الرجال+.
ثم انتقل إلى الحديث عن رأي سماحة الشيخ في مستقبل الجيل فقال:
وسألنا الشيخ رأيه في مستقبل الجيل الإسلامي في المملكة وسائر أنحاء العالم، فأملى علينا سماحته ما خلاصته:
=إن الجيل المعاصر من شباب الإسلام يتعرض لخطر عظيم إن لم ينشط العلماء والمعلمون والحكام لتداركه+.
ثم تحدث في فقرة تحت عنوان:
=بدعة وسنة+ فقال: