تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشيخ المترجَم واحد من كبار أهل العلم بإجماع الكبار من علماء المسلمين، فلا بد أن يكون لديه من فيوض المواهب ما يمكن نقله عنه والانتفاع به خارج مكانه وزمانه، ونسرع إلى القول بأن على القارئ ألا ينتظر من الشيخ شعراً، لأنه_كما أخبرنا_جربه قليلاً ثم غلب عليه العلم.

على أن المنشور من مؤلفاته قليل بالنسبة إلى ذخائره العلمية.

وفيما أسلفنا من الحديث عن جهود الشيخ وأبعاد مسؤولياته ما يفسر السبب في قلة تواليفه من الكتب الخاصة.

على أننا حين ننظر إلى نشاطه العلمي من خلال الواقع نجد أنفسنا تلقاء مساحة أكبر من هذه المؤلفات، فللشيخ بحوث علمية، وردود فقهية واجتماعية نشرت في العديد من المجلات والصحف داخل المملكة وخارجها.

هذا إلى المقادير الضخمة من الفتاوى التي رد بها على مستفتيه المنتشرين في مختلف أنحاء العالم.

وفي ظني أن هذه الآثار المكتوبة لو ضم بعضها إلى بعض لأضافت إلى مؤلفاته المذكورة عدداً غير قليل من المجلدات، والمتوقع أن يتم ذلك قريباً، أو بعيداً إن شاء الله.

تآليف غير مكتوبة:

أما آثار الشيخ غير المكتوبة فمن المتعذر إحصاؤها، وأقلها هو الذي تحفظه المسجلات الحديثة، مما يتطلب نسخه الوقت الطويل، والتتبع الذي يمتد إلى خارج حدود المملكة كذلك.

وقد سألنا سماحة الشيخ عن أحب كتبه إليه فأشار إلى =التحقيق والإيضاح+ وعلل ذلك بعموم نفعه، وشدة حاجة الناس إليه.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٣٦٦