تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم انتقل الحديث إلى الأوضاع في أفغانستان، وإيران، وأخطار الشيوعية في أفغانستان، وباكستان، فقال سماحته: إن الشعب الأفغاني المسلم الغيور في دينه لم يقبل الشيوعية، وهو الآن يحاربها بكل ما لديه من الوسائل، وكذلك شعب إيران أبى إلا الإسلام.

ثم دعا سماحته أن يوفق الشعب الإيراني للتمسك بالإسلام الصحيح، وتنفيذه في جميع شُعب الحياة، واحترام الصحابة الذين كانوا وسيلةً لوصول الإسلام إلينا، وقد فصَّل القولَ سماحتُه حول عقائد الشيعة، ودعاهم إلى الإسلام الصحيح.

ثم انتقل الحديث إلى اجتماع العلماء المسلمين؛ فأكَّد سماحته على ضرورته القصوى مع الإشارة إلى اجتماعهم في الرابطة.

ثم دعا العلماء في العالم الإسلامي كله أن يعملوا في أوساطهم، ويسعوا جهدهم لتوحيد صفوف المسلمين، ودعوتهم إلى التوحيد، والإسلام الصحيح.

كما دعا سماحتُه الشعب الباكستاني إلى تأييد الرئيس ضياء الحق، ومساعدته بكل ما أمكن؛ حتى يتمكن من تحكيم الشريعة الإسلامية، ثم ختم الحديث بالصلاة على سيدنا محمد بن عبدالله وآله، والتسليم عليهم أجمعين.

وقد ضمن الصفحة العناوين البارزة، منها مايلي:

1_ ينبغي أن تبدأ الحركات الإسلامية من المملكة؛ فهي مركز الإسلام، ومهبط الوحي، وفيها بزغت شمس الرسالة السماوية الأخيرة =سماحة الشيخ+.

2_ يجب على الشعب الباكستاني أن يتبع العلماء الذين يعلِّمونهم الدين الصحيح , ويُرشدونهم إلى الكتاب والسنة.

3_ العلماء_أينما كانوا_مسؤوليتهم أن يسعوا لتوحيد صفوف المسلمين، ويدعو الحكام المسلمين إلى تنفيذ الشريعة الإسلامية، ففيه عزتهم في الدنيا، ونجاحهم في الآخرة.

4_ الشيخ ابن باز عالم زاهد في الدنيا، ومتواضع، ولكنَّ عِلْمَه له جلال، وزهده له رعبٌ؛ فلم أكَدْ أتجرؤ معه في الحديث.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٣٢٨