تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول في مقدمة حديثه: =إنه زار سماحته قبل هذه المرة عدة مرات في الجامعة الإسلامية، المرة الأولى في عام 1966م، والمرة الثانية في عام 1972م عندما سَجَّل لسماحته رسالة موجهة إلى الشعب المسلم الباكستاني أن يستعد لمحاربة الاشتراكية، والقاديانية، والعلمانية في باكستان.

والمرة الثالثة في عام 1975م مع مولانا المفتي محمد شفيع المتوفي في مكة المكرمة+.

وقد تركت هذه اللقاءات الخاطفة القصيرة آثاراً عجيبة في قلبه، وأوجدت عنده فكرة إجراء مقابلة صحفية مفصَّلة، فجاءت هذه المقابلة التي يعتبرها المذكور مفخرة لنفسه، وارتفاعاً لمعنويته؛ إذ كان ضيفاً لإنسان عظيم في هذا العصر.

ثم يلتفت قلمه إلى ما يجري عادة في مجلس سماحته من كثرة المراجعين، والاستماع لكل واحد بكل عناية، وتأدية أغراضهم.

وكان اللقاء بعد صلاة الظهر، فيقول: =إن سماحته لم يدع أحداً منهم يخرج قبل أن يتغدى عنده+.

ثم يستطرد، ويقول: =إن سماحته دعا ضيفه باسمه للغداء، وأجلسه عن يمينه، وهكذا يشرح تفاصيل مجلس سماحته المعتاد+.

ثم يستمر الكاتب في بيان ما دار في المجلس من الحديث الطويل المفيد، المثمر حول الدعوة الإسلامية، واتحاد العالم الإسلامي، وجهود الملك المرحوم الملك فيصل بن عبدالعزيز، وتجواله في بلدان آسيا، وأفريقيا، وأمريكا، وأوربا للدعوة إلى الإسلام، وتوحيد العالم الإسلامي.

ثم يشير إلى الدوائر التي تُشرف على شؤون الدعوة الإسلامية الموجودة في المملكة من رئاسة البحوث، ورابطة العالم الإسلامي، والمؤتمرات الإسلامية، والجامعات الإسلامية، ونتائجها العظيمة التي أخذت تظهر في العالم.

وكذلك الدعاة المبتعثين من قِبَل الرئاسة إلى كافة أنحاء العالم؛ لنشر الدعوة الإسلامية، وإخراج البشرية من ظلام الكفر إلى نور الإيمان والهدى.

ثم يقول: إن سماحة الرئيس أشاد بالجهود التي يقوم بها جلالة الملك خالد، وولي العهد سمو الأمير فهد في سبيل الدعوة الإسلامية.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٣٢٧