وبعد أن ساق الشيخ عثمان القصيدة ختم تعليقه بقوله: =إن عثوري على هذه القصيدة هو عثور على شاعر منزوٍ، وأديب مُنْطوٍ، لو طرق أبواب الأدب، وزاول الخوض في بحاره لأجاد السباحةَ فيه، والعومَ في تلاطم أمواجه.
وإن اتجاهه إلى المدح والثناء على هذا العالم الجليل لدليل محبته للعلم، وأنه لا يريد إلا ثواب الله ورجاء ما عنده، لا يريد مالاً ولا جاهاً+ أ_هـ.
هذا وقد مضى شيء من هذا القبيل من القصائد في مدح سماحة الشيخ، وسيأتي ذكر لبعض ذلك.
وبالجملة فإن الشعر الذي قيل في مدح سماحته، وذكر مآثره لا يكاد يحصى، سواء في حياته، أو بعد وفاته.
10_ ومما يحسن التنبيه عليه_أيضاً_أن مكانة سماحة الشيخ لم تكن داخل المملكة فحسب، ولا داخل البلاد العربية، بل إن مكانته وشهرته تعدت ذلك إلى شتى بقاع العالم.
وليس ذلك في آخر حياته فحسب، وإنما كان ذلك قبل وفاته بزمن بعيد.
وإليك هذه الترجمة والتلخيص لحديث عن سماحته نشرته جريدة =وفاق+ الباكستانية باللغة الأوردية؛ فإلى تلك الترجمة والتلخيص الذي ترجمه ولخصه الشيخ الدكتور محمد لقمان السلفي_حفظه الله_من الجريدة المذكورة، وهذا نصه:
ترجمة وتلخيص
مقابلة صحفية مع سماحة الرئيس العام
جريدة =وفاق+ الباكستانية باللغة الأوردية.
تصدر من أربع مدن في وقت واحد =لاهور، روى البندي، سرجودها، ورحيم يارخان+
مدير تحريرها: مصطفى صادق
العدد المرفق صادر في يوم الثلاثاء الموافق 9 رجب 1399هـ.
وهو يتضمن مقابلة شخصية مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز في السادس من شهر جمادى الأولى 1399هـ، في مقر التوعية الإسلامية، والذي أجرى المقابلة هو مدير تحرير الجريدة.