5_ قصة المصري الذي كان يدنو من سماحة الشيخ: ففي يوم من الأيام كان سماحة الشيخ جالساً يتحدث إلى الناس وإذا برجل مصري يقترب كثيراً من الشيخ، فكلما قلنا له ابتعد قليلاً اقترب، وحصل ذلك مراراً، فلما ألححنا عليه دمعت عيناه، وقال: لن أبتعد عن سماحة الشيخ، لن أفارقه، لا تلوموني، هذه فرصتي، أنتم ترونه دائماً، أما أنا فلم أره قبل ذلك؛ دعوني أملأ ناظري من سماحته؛ فأشفقنا عليه وتركناه وحاله.
6_ فرحة مسلمي الاتحاد السوفيتي برؤية سماحة الشيخ: ففي العام الذي تفكك فيه الاتحاد السوفيتي حصل الانفراج للمسلمين هناك، وأتى كثير منهم لأداء الحج، أو العمرة، وفي ذلك العام قدم كثير منهم للسلام على سماحة الشيخ، ويقولون: كم كنا نتمنى رؤية الشيخ قبل أن نموت، ولقد رأيتهم أكثر من مرة وعيونهم تفيض من الدمع فرحاً برؤياه×.
يجدون رؤياك التي فازوا بها
من أنعم الله التي لا تكفر (26)
7_ ارتياح المرضى لزيارتهم لسماحة الشيخ: فكثير من المرضى وخصوصاً المصابين بالأمراض النفسية يكثرون زيارة الشيخ، ويقولون: إنهم يشعرون بالراحة والأنس والسعادة والطمأنينة إذا رأوا سكينة سماحته، وحسن أدبه، وتعامله مع الناس.
وبالجملة فقصص محبته لاتكاد تحصى كثرة، ومظاهرها الصادقة تبدو على جل من رأى سماحة الشيخ، أو عرفه، أو خالطه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
الله أعطاك المحبة في الورى
وحباك بالفضل الذي لا ينكر
ولأنت أملأ للعيون لديهم
وأجل قدرا في الصدور وأكبر (27)
8_ تزاحم الناس لرؤيته والسلام عليه: فإذا كان في مكان ما؛ سواء في الحرم، أو في المسجد، أو في محاضرة، أو أي مناسبة ما_رأيت الناس يتقاطرون عليه، ويتزاحمون للسلام عليه.