قال: =وقال علماؤنا وغيرهم يقضى منها دين الميت؛ لأنه من الغارمين، قال": =أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك مالاً فلأهله، ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإليَّ وعليَّ+ أ_هـ.
وذكر في المجموع أن صاحب البيان حكى وجهين، وأنه لم يرجح واحداً منهما، وعلل الجواز بعموم الآية، وبصحة التبرع بقضاء دينه كالحي.
هذا ما تحصَّل لي في مراجعة الكتب المذكورة، ونسأل الله_تعالى_:أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
17_ وهذا كتاب من سماحة الشيخ عبدالعزيز×إلى صاحب السماحة الشيخ عبدالمحسن العباد_حفظه الله_يستشيره ويطلب إفادته بشأن الإذن بإقامة صلاة الجمعة في مسجد في المدينة، وهذا نص الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقم 2998/2
التاريخ: 10/10/1408هـ
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد سلمه الله.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فأشفع لفضيلتكم نسخة من الرسالة المقدمة لنا من عبدالناصر ابن يوسف سعد نيابة عن سكان حي العنابية وتوابعها، بشأن إقامة صلاة الجمعة في مسجدهم في موسم الحج للأسباب التي أوضحوها في رسالتهم.
وحيث أفاد صاحب الرسالة أن صلاة الجمعة تقام في المسجد المذكور في موسم الحج منذ 15 عاماً، وأن إدارة الأوقاف اعترضت على إقامتها فيه هذا العام؛ لعدم صدور إذن منا.
وحيث ذُكر أنكم من جماعة المسجد المذكور سابقاً فإني أرجو من فضيلتكم الإفادة عما ترونه في الموضوع، وهل ما ذكروه من الحاجة إلى إقامة صلاة الجمعة فيه في موسم الحج صحيح.
وفق الله الجميع لما فيه رضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد