تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سماحة الشيخ إمام من أئمة المسلمين، وعالم كبير يأتي في مقدمة علماء زمانه_كما مر_.

ولقد كان سماحته محباً للعلماء، سواء من مشايخه، أو أقرانه، أو طلابه_كما مر_.

ومما كان يقوم به من واجب تجاه إخوانه من أهل العلم_أنه كان يكاتبهم، ويرد على مكاتباتهم، ويتواصى معهم بالحق والصبر، ويحثهم على بذل مزيد من الجهد، ويستشيرهم في كثيرمن الأمور، ويشترك معهم في تحرير كثير من الكتابات والنصائح، ويكاتب من يلحظ عليه بعض الخطأ؛ ليستدرك ما وقع فيه، ويكاتبهم للسلام، والسؤال عن الحال، ونحو ذلك.

ولا ريب أن لهذه المكاتبات أثراً في قوة الدعوة، وتآزر أهلها، ومحبة بعضهم بعضاً.

ولقد مضى ذكر لبعض النماذج من هذا القبيل عند الحديث عن =سماحة الشيخ مع أهل العلم+ وفيما يلي ذكر لبعض النماذج.

وسترى فيها الغيرة الصادقة لدين الله، والمحبة والوفاء والتقدير والنصح لأهل العلم في شتى الأمصار.

وسترى فيها نموذجاً رائعاً للعالم العامل الذي يجل أهل العلم، وينزلهم منازلهم، ويتأدب بأدب العلماء، ويقوم بصغار الأمور وكبارها.

وسترى فيها عظم مكانة سماحة الشيخ عند أهل العلم. وسترى فيها الأساليب الكتابية الراقية المهذبة.

وقد اقْتُصِر في هذه النماذج على المكاتبات القديمة_في الغالب_لتقف على شيء من سيرته الأولى التي لا تختلف عن سيرته الأخيرة.

وهذه المكاتبات نزر يسير مما كان يقوم به في هذا الصدد.

ولو كتب مجلدات في هذا الباب لما كفى.

وإليك هذه النماذج من المكاتبات الصادرة من سماحة الشيخ، والوادرة إليه.

1_ هذا كتاب من سماحة الشيخ عبدالعزيز إلى سماحة الشيخ محمد ابن إبراهيم_رحمهما الله_بشأن بعض المنكرات التي تحصل من بعض الزوَّار والمزوِّرين في الحرمين.

وهذا الكتاب ليس عليه تاريخ ويظهر أن سماحته كتبه لما كان نائباً للجامعة الإسلامية، وإليك نصه:

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٨٩