تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالجملة فكان×ملازماً لمجالس التعليم، حريصاً على نفع الطلبة، باذلاً وسعه وأوقاته في توجيههم، وإرشادهم، وتربيتهم التربية الإسلامية النقية، حريصاً على نفعهم، وإيصال الخير لهم بكل وسيلة، مرغباً لهم في الأخلاق الفاضلة، والصفات الحميدة، والعمل بما علموا، والغيرة لدين الله، والحذر مما يضعف ذلك، ويضاده.

وكان حافظاً وقته، محرضاً للطلبة على حفظه، ناصحاً لله ولعباده، مجتهداً في مناصحة ولاة الأمور سراً، حاثَّاً لأهل الخير على نصحهم بالرفق والحكمة.

وكان يوصي الطلبة كثيراً بالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن.

وكان واسع العلم، كثير الخوف من الله_سبحانه_دقيق الفهم.

ومع ذلك كان يجيب الكثير من السائلين بقوله: (لا أدري) ويحث الطلبة على عدم التسرع في الإجابة، ويقول لهم: إن كلمة (لا أدري) نصف العلم، ويذكر لهم قول بعض العلماء: إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله.

ومناقبه وفضائله كثيرة جداً، ×رحمة واسعة، ورفع درجاته في المهديين، وخلفه على المسلمين بأحسن الخلف، وأكثر الخير، والبركة، والعلم النافع، والعمل الصالح في ذريته، وأقاربه إلى يوم الدين؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.

……………رئيس الجامعة الإسلامية

……………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

3_ وهذه فائدة تتعلق بترجمة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم×أملاها سماحة الشيخ عبدالعزيز×تحت عنوان: =فائدة تتعلق بترجمة شيخنا الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ووفاته×+.

وقال بعد ذلك: =في شعبان من عام 1389هـ ألَمَّ به×مرض في المعدة، ولم يزل

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٨٦